المنهج الفقهي من مظار اهل البيت عليهم السلام؛ فصلية متخصصة محکمة

المنهج الفقهي من مظار اهل البيت عليهم السلام؛ فصلية متخصصة محکمة

المقارنة بين منهج محوريّة القواعد ومنهج محوريّة القرائن في الاجتهاد

نوع المستند : مقاله پژوهشی

المؤلف
أُستاذ الدروس العالية في حوزة قم العلمية، وأُستاذ مشارك في المعهد العالي للعلوم والثقافة الإسلامية
المستخلص
منهج التحفّظ علی الضوابط ومنهج التحفّظ علی القرائن، طريقتان في الاجتهاد الفقهي، والسؤال الأساس هو، ما خصائص كلّ من المنهجین، وأيّهما أكثر توافقاً مع الاجتهاد؟ منهج الاجتهاد الموجود لدينا، ليس المنهج الضابطي الخالص ولا منهج القرائن الخالص، ويبدو أنّ ذلك غیر ممكن، ولكن ما هو موجود مزيج من كلّ منهما، والفرق یتمثل في غلبة أحدهما على الآخر. إنّ مقتضی الالتزام بالسلوك العلمي، هو إعمال الضوابط في کلّ مسألة فقهية، وفي کلّ مرحلة من مراحل الاستنباط، ولکن في معظم المسائل الفقهیة لا بدّ لنا من استخدام القرائن المعتبرة، لأنّ أکثر الضوابط المتوافرة للفقيه في العلوم التهمیدية، مثل الأصول، هي ضوابط مشروطة بعدم القرینة علی خلافها، ولذلك نری أنّ بعض الفقهاء المشدّدین علی المنهج الضابطي یستخدم الكثير من القرائن أیضاً. المنهج الضابطي وإن كان یتقدّم منطقاً علی منهج القرائن، ولكن نظراً للطبيعة الشرطية لمعظم الضوابط، وفقدها في بعض الحالات، أو عدم اعتبار بعضها عند فقيه، فإنّ منهج القرائن یتفوّق كميّاً على المنهج الضابطي، ما یجعله أوفق مع الاجتهاد الفقهي.
الكلمات الرئيسية

عنوان المقالة Persian

المقارنة بين منهج محوريّة القواعد ومنهج محوريّة القرائن في الاجتهاد

المؤلف Persian

سعید ضيائي فر
أُستاذ الدروس العالية في حوزة قم العلمية، وأُستاذ مشارك في المعهد العالي للعلوم والثقافة الإسلامية
المستخلص Persian

منهج التحفّظ علی الضوابط ومنهج التحفّظ علی القرائن، طريقتان في الاجتهاد الفقهي، والسؤال الأساس هو، ما خصائص كلّ من المنهجین، وأيّهما أكثر توافقاً مع الاجتهاد؟ منهج الاجتهاد الموجود لدينا، ليس المنهج الضابطي الخالص ولا منهج القرائن الخالص، ويبدو أنّ ذلك غیر ممكن، ولكن ما هو موجود مزيج من كلّ منهما، والفرق یتمثل في غلبة أحدهما على الآخر. إنّ مقتضی الالتزام بالسلوك العلمي، هو إعمال الضوابط في کلّ مسألة فقهية، وفي کلّ مرحلة من مراحل الاستنباط، ولکن في معظم المسائل الفقهیة لا بدّ لنا من استخدام القرائن المعتبرة، لأنّ أکثر الضوابط المتوافرة للفقيه في العلوم التهمیدية، مثل الأصول، هي ضوابط مشروطة بعدم القرینة علی خلافها، ولذلك نری أنّ بعض الفقهاء المشدّدین علی المنهج الضابطي یستخدم الكثير من القرائن أیضاً. المنهج الضابطي وإن كان یتقدّم منطقاً علی منهج القرائن، ولكن نظراً للطبيعة الشرطية لمعظم الضوابط، وفقدها في بعض الحالات، أو عدم اعتبار بعضها عند فقيه، فإنّ منهج القرائن یتفوّق كميّاً على المنهج الضابطي، ما یجعله أوفق مع الاجتهاد الفقهي.

الكلمات الرئيسية Persian

المنهج
الضوابط
القرائن
مراحل الاجتهاد
المقارنة