المنهج الفقهي من مظار اهل البيت عليهم السلام؛ فصلية متخصصة محکمة

المنهج الفقهي من مظار اهل البيت عليهم السلام؛ فصلية متخصصة محکمة

تبيين سيرة العقلاء علی العمل بالاستصحاب والثمرات المترتبة علیها

نوع المستند : مقاله پژوهشی

المؤلف
خريج مستوی السطح الرابع في الحوزة العلمية، أستاذ مستوی السطح الثالث.
المستخلص
تعدّ مسألة الاستصحاب من أهمّ مسائل علم الأصول، ومن جملة ما یستدلّ علی حجّيته، استقرار سيرة العقلاء علی الأخذ بالحالة السابقة، لكنّها تواجه عدّة مشاكل. أوّلاً: عدم تقريرها غالباً في كلمات الأصوليين إلّا بنحو مجمل وغير واضح. وثانياً: إنّ المحقّق الخراساني رأی أنّه يحتمل أن يكون منشؤها الاطمئنان بالبقاء أو الظنّ أو الاحتياط أو الغفلة، لا التعبّد بالبقاء. والقائلون بالسيرة لم یردّوا علیه استدلالياً، واكتفوا بادّعاء مشاهدة السيرة في غير هذه الحالات. وثالثاً: لم تُذكر ثمرة خاصّة للسيرة، وكأنّ الفقهاء زعموا أن لا ثمرة لها؛ لذا أنكرها كثير من الأعاظم. وهذه المقالة بعدما نقلت أربعة تقارير مفصّلة من المحقّقين علی قيام السيرة علی الأخذ باليقين السابق، أجابت عن إيراد المحقّق الخراساني وغيره من الإیرادات، بنحو استدلالي. ثمّ ذكرت ثمرات البحث، ومنها: 1- فتح باب حديث لاستفادة العموم من أدلّة الاستصحاب، للشبهات الحكمية، 2- انصراف أدلّة الاستصحاب عن الاستصحاب القهقرائي، 3- وقوع التهافت بين ما اشتهر بينهم من كون التعليل الوارد في أدلّة الاستصحاب ارتكازیاً وبين إنكار السيرة.
الكلمات الرئيسية

عنوان المقالة Persian

تبيين سيرة العقلاء علی العمل بالاستصحاب والثمرات المترتبة علیها

المؤلف Persian

السيد حسين الإمام
خريج مستوی السطح الرابع في الحوزة العلمية، أستاذ مستوی السطح الثالث.
المستخلص Persian

تعدّ مسألة الاستصحاب من أهمّ مسائل علم الأصول، ومن جملة ما یستدلّ علی حجّيته، استقرار سيرة العقلاء علی الأخذ بالحالة السابقة، لكنّها تواجه عدّة مشاكل. أوّلاً: عدم تقريرها غالباً في كلمات الأصوليين إلّا بنحو مجمل وغير واضح. وثانياً: إنّ المحقّق الخراساني رأی أنّه يحتمل أن يكون منشؤها الاطمئنان بالبقاء أو الظنّ أو الاحتياط أو الغفلة، لا التعبّد بالبقاء. والقائلون بالسيرة لم یردّوا علیه استدلالياً، واكتفوا بادّعاء مشاهدة السيرة في غير هذه الحالات. وثالثاً: لم تُذكر ثمرة خاصّة للسيرة، وكأنّ الفقهاء زعموا أن لا ثمرة لها؛ لذا أنكرها كثير من الأعاظم. وهذه المقالة بعدما نقلت أربعة تقارير مفصّلة من المحقّقين علی قيام السيرة علی الأخذ باليقين السابق، أجابت عن إيراد المحقّق الخراساني وغيره من الإیرادات، بنحو استدلالي. ثمّ ذكرت ثمرات البحث، ومنها: 1- فتح باب حديث لاستفادة العموم من أدلّة الاستصحاب، للشبهات الحكمية، 2- انصراف أدلّة الاستصحاب عن الاستصحاب القهقرائي، 3- وقوع التهافت بين ما اشتهر بينهم من كون التعليل الوارد في أدلّة الاستصحاب ارتكازیاً وبين إنكار السيرة.

الكلمات الرئيسية Persian

الاستصحاب، السيرة، الحالة السابقة، سيرة العقلاء، العمل باليقين السابق